الشيخ محمد آصف المحسني

471

مشرعة بحار الأنوار

( ( ان الله عز وجل خلق الخلق لا لعلّة ) ) مؤل كأن يراد بالعلة الحاجة مثلًا ، وإلّا فهو مخالف للعقل والنقل كقوله تعالى : ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ وغيرها من الآيات . الباب 5 : الكعبة وكيفية بنائها وفضلها ( 96 : 51 ) ما ذكرت برقم 2 معتبرة ولكن لابد من تأويلها وكذا ما برقم 12 ، 18 ، 27 ، 28 و 29 معتبرة والسند فيما ذكر برقم 20 ( عن حملان بن الحسين عن الحسين بن الوليد ) محرف حمدان بن الحسين عن الحسن بن الوليد ، ونحو هذه التحريفات في اسناد البحار غير قليل ، ولكنا إذا كان السند ضعيفاً أو مجهولًا لا نتعرض له . الباب 6 : من نذر شيئاً للكعبة أو أوصى به . . . ( 96 : 66 ) المعتبر عندي من رواياته ما ذكرت برقم 4 ولا يبعد ان يقال بالحاق المشاهد المشرفة ونحوها من الأماكن بالكعبة إذا لم يكن القصد إعمارها والمسألة كثيرة الابتلاء . الباب 7 : علة الحرم وأعلامه وشرفه واحكامه ( 96 : 70 ) المذكورة بأرقام 2 ، 3 ، 4 ، 5 معتبرة سنداً . الباب 8 : فضل مكة وأسمائها وعللها . . . ( 96 : 75 ) المذكورة برقم 9 ، 13 ، 14 ، 22 ، 31 وما تتفق عليه الروايات معتبرة سنداً . الباب 9 : أنواع الحج وبيان فرائضها . . . ( 96 : 86 ) ما ذكرت بأرقام 6 ، 8 ، 10 معتبرة سنداً .